الاثنين، مارس 01، 2010

صور من الدمار الذي اصاب تشيلي

مجموعة خليجي نت

شوفها وأضحك

مجموعة سعودي كوم

صور أحدث الديكورات

 

مجموعة سعودي كوم

يروج له في الأوساط الشعبية باعتباره "مرشحًا أمريكيًا".. الحزب "الوطني" يقود حملة لحرق البرادعي سياسيًا بالتنسيق مع الأحزاب الصغيرة

كتب عمر القليوبي (المصريون):   |  28-02-2010 00:52
بدأ الحزب "الوطني" الحاكم حملة على نطاق واسع تستهدف إلى تشويه صورة الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولة للطاقة الذرية، والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية القادمة تركز بشكل خاص على علاقاته الوثيقة بالولايات المتحدة والزعم أنه مدفوع منها للإضرار بالمصالح المصرية.
وجاءت الحملة بضوء أخضر من أحمد عز أمين التنظيم بالحزب إثر عقده سلسلة اجتماعات مع أمناء الحزب بالمحافظات وأعضاء الهيئة البرلمانية للحزب خلال الأيام القليلة الماضية حول إقرار سبل التحرك لمواجهة شعبية البرادعي بين المصريين والرد بحملة مضادة تستهدف تشويه صورته أمام الرأي العام.
ويشرف أعضاء مجلس الشعب وأمناء الحزب بالمحافظات أمناء الحزب بالشياخات والمراكز وما يطلق عليها بمجموعة العشرين بالقرى والنجوع على تنفيذ هذا المخطط، ومحاولة خلق انطباع سلبي عن البرادعي ووقف موجات التعاطف معه، خاصة مع توجهه للبحث عما قال إنها "شرعية شعبية" خلال الفترة القادمة لمطالبه التي يتبناها عبر "الجمعية الوطنية للتغيير"، والتأكيد على أنها مطالب عامة لا تمثل قوى بعينها.
وبدأت كوادر الحزب في تنفيذ المخطط عبر التركيز بشكل خاص على الترويج للبرادعي باعتباره مرشحا أمريكيا، والزعم بوقوفه وراء الغزو الأمريكي للعراق، ورضوخه للتعليمات الأمريكية إبان الفترة التي تولى فيها رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فضلا عن عدم إلمامه بالمشاكل التي تعاني منها مصر نتيجة انقطاع صلاته بالبلاد ولأكثر من 30 عاما.
ولم يكتف الحزب الحاكم بكوادره فقط، بل انضم إليه عدد من أحزاب المعارضة الصغيرة التي يتردد أنها تقوم بالتنسيق معه، مثل "شباب مصر" والجمهوري الحر" و"السلام الاجتماعي" وغيرها للمشاركة في حملة تشويه البرادعي، بهدف إحباط أي مساعي للقوى المعارضة وقوى الإصلاح السياسي لحشد الدعم له.
ورغم اختلافه الشديد مع البرادعي ورفضه صراحة تأييد ترشحه المحتمل، إلا أن السفير عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية السابق أقر أن هناك قلقا شديدا في أوساط الحزب "الوطني" من شعبية المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن هناك تحركات ترمي لإحباط أي تعاطف معه.
وأوضح الأشعل في تصريح لـ "المصريون" أن النظام يرغب في قطع الطريق على أي مطالبات داخلية بتعديل المادة 76 من الدستور وإفساح المجال أمامه لخوض الانتخابات، وهو ما يجعله يشن هذه الحملة والتي يمكن أن تلاقي هوى في الشارع المصري.

ازمة تعداد نصارى مصر

صورة من تقرير مركز بيو للأبحاث

تلقت الكنائس المصرية بصفة عامة والكنيسة المصرية بصفة خاصة صفعة قوية من حيث لا تحتسب حيث قام مركز بيو للأبحاث Pew Research Center   بنشر تقرير عن حجم وانتشار المسلمين فى انحاء العالم جاء فيه التالى بحسب ما اوضح التقرير :

تعداد السلمين فى مصر = 78.513.000 نسمه

النسبة المئوية للمسلمين فى مصر = 94.6%

وهو ما يجعل النصارى بكافة طوائفهم التى تصل فى مصر لخمسة عشر طائفة تقريبا لا يمثلون سوى 5.4% فقط من تعداد سكان مصر, وهذا بالطبع لم يرضى الكنسية الأرثوذكسية المصرية لأنه ببساطة لا يوافق اكاذيبها التى تنشرها على الملاء من ان تعداد نصارى مصر يقرب من حوالى 15% بل ومنهم من يصل به إلى 25% من تعداد سكان مصر كأقباط المهجر مثلا , وذلك لغرض فى نفس يعقوب تحاول الكنيسة ونصارى المهجر من خلاله الحصول على مكاسب سياسية من خلال نشر تلك الأكذوبة , وإن كان سبب تلك الأكذوبة فى المقام الأول يرجع إلى ان الكنيسة تحاول غرس الثقة فى اتباعها بعد انتشار حالات ترك المسيحية سواء للإسلام أو لكنائس من طوائف اخرى على رأسها الطائفة الإنجيلية أو حتى للإلحاد , والتى تبلور رعبها فى انشاء ما يسمى بـ "مؤتمر تثبيت العقيدة" لمحاولة وقف نزيف الكنيسة الأرثوذكسية وترك اتباعها لها , ولعل ابرز ما حدث من هنا القبيل هو تحول الأنبا دانيال البراموسى وبصحبته عشرة الآلف ارثوذكسى للكنيسة الإنجيلية منذ ما يقرب من خمسة عشر عاما , وما ان قام مركز بيو للأبحاث بنشر تقريره حتى هاجت وماجت الكنيسة الأرثوذكسية حيث طالب الأنبا شنودة الحكومة المصرية بنفى صحة التقرير وتكذيبه وإعلان ان هذا التعداد لا اساس له من الصحة , وطبعا كالعادة ادعى ان هذا فى صالح الوحدة الوطنية هذا المسمى الهلامى الذى لم اجد تعريفا شافيا له , وهو ما دعا السيد اللواء أبو بكر الجندي ، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العام والإحصاء  بالإسراع بعمل مؤتمر صحفى مشكورا من الكنيسة بإعلان عدم دقة الأرقام الموجودة بهذا البحث , ولا ادرى لما تغافل سيادة اللواء أو تغاضى عن ذكر الأرقام الحقيقة للنسبة المئوية للمسلمين والنصارى فى مصر , هل هى احد اسرار الدولة مثلا , ولا يكونش خايف علينا من الحسد , وبالطبع لم تكن تلك أول ولا اخر مرة تجامل الحكومة المصرية الكنيسة ونصارى مصر بتغاضيها عن اعلان الرقم الحقيقى لنصارى مصر والذى لن يزيد فى احسن الأحوال عن الرقم الذى اشار اليه مركز بيو , ومما يؤكد ان ما قاله مجرد مجاملة من باب أنا لا اكذب ولكنى اتجمل هو انه لم يكذب التقرير بل قال فقط ان التقرير غير دقيق وهو ما يؤكد صحة الأرقام الموجودة فى التقرير حيث ان عدم الدقة لا تعنى الخطأ أو مجانبة الصواب بل تعنى ان الرقم قد يزيد أو قد يقل بضع مئات الآلاف فى احسن الحالات . وفى نفس الوقت الذى صرح فيه سيادته بأن القانون المصرى يحظر على أي جهة كانت القيام باستبيانات أو إحصائيات خاصة بالسكان بدون الرجوع إلى الجهاز المركزي للتعبئة العام والإحصاء ، المنوط به وحده إجراء مثل هذا المسح السكاني , فالكنيسة جهارا نهارا تعلن ان لديها تعداد لنصارى مصر , ولا ادرى هل يوقع ذلك الكنيسة الأرثوذكسية تحت طائلة القانون الذى مرغت بكرامة امه الأرض ام من باب الوحدة الوطنية برضه هيعمل اطرش وما سمعش قيادات الكنيسة بتقول الكلام ده ليل نهار !! , ولعل اشد ما يدل على صحة هذا التقرير وعلى ان الكذب مالوش رجلين هو اتهام الأنبا شنودة للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بأنه سرب معلومات عن التعداد اى انه ومن حيث لا يشعر اقر بأن تلك المعلومات صحيحة , لأنها لو لم تكن صحيحة لما جرؤ شنودة على اتهام الجهاز المركزى للإحصاء بهذا , لأنه لا يُعقل ان يُسرب احد مالا يملك .

وعلى ارض الواقع فأن موضوع تعداد النصارى فى مصر محسوم من قبل ان ينشر مركز بيو هذا التقرير حيث ان جميع الموسوعات العالمية متفقه على هذا الرقم تقريبا , حيث تقول موسوعة المخابرات الأمريكية وهى صاحبة اعلى نسبة بين الموسوعات العالمية التالى

Muslim (mostly Sunni) 90%, Coptic 9%, other Christian 1%

مسلمون فى الأغلب سنة 90% أقباط 9% نصارى اخرون 1% .

وهذا هو اعلى رقم اعطته موسوعة ما لنصارى مصر وهو إن صدق فلن يمثل النصارى بكافة طوائفهم اكثر من ثمانية ملايين نسمة من 83,082,869 نسمة حسبما اعلنت الموسوعة نفسها .

ولمن يشاء البحث فى الموسوعات الأخرى كالموسوعة البريطانية وغيرها حيث لن يجد الرقم يزيد فى احسن الأحوال عن 6% فقط وهى تقارب النسبة التى اعلنها مركز بيو فى تقريره .

وأخيرا هناك ملحوظة للى بيفهم بس , تقرير بيو هذا لم يثير اى ضجة ولم يكذبه احد من اى دين أومن أى ملة فى اى دولة اخرى باستثناء نصارى مصر وعلى رأسهم الكنيسة الأرثوذكسية , وهو ما يجزم بكذبهم وافترائهم كما اثبتنا وكما تقول الموسوعات العالمية .

ولمن شاء الإطلاع على خريطة توزيع المسلمين ونسبتهم حول العالم ان يستخدم الرابط التالى :

http://pewforum.org/docs/?DocID=451

ولمن اراد تحميل التقرير كاملا بالجداول فعليه بالرابط التالى :

تقرير مركز بايو للأبحاث كاملا

(مدونة  ابن الفاروق المصرى )